محمد بن أحمد الفاسي
158
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
وجزء البانياسى عن الكاشغرى وغير ذلك . وعلى العدل مجد الدين محمد بن محمد بن عمر الأصبهاني - حفيد العماد الكاتب - أكثر سنن النسائي ، وذلك من باب : ما يفعل من صلى خمسا ، إلى آخر السنن ، خلا فوتا من الميعاد السابع ، وهو من كتاب الوصايا ، إلى باب : من حلف فاستثنى عن ابن القبيطى ، وعلى الزين أيوب بن نعمة الكحال ، من قوله في السنن المذكورة : النهى عن الاغتسال بفضل الجنب ، إلى كتاب الوصايا ، وعلى العفيف إسحاق بن يحيى الآمدي ، الثاني من العظمة لأبى الشيخ ابن حيان ، وجزء فيه أربع مجالس من حديث الرئيس أبى الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، وهي : الثالث ، والرابع ، الخامس ، والسادس ، وجزء من فوائد الخضر بن الفضل الغازي ، وجزء عامر بن سيار الرقى ، وعلى أحمد بن المقداد بن هبة اللّه القيسي : سنن النسائي ، خلا من أولها إلى باب أول وقت العشاء ، وخلا الفوت المعين في الميعاد السابع ، عن جده المقداد ، وعلى الشيخ تقى الدين أحمد بن تيمية الحنبلي طرق : « زرغبّا تزدد حبا » لأبى نعيم ، وفضل سورة الإخلاص له ، عن ابن شيبان عن الصيدلاني عن الحداد عنه ، وعلى قاضى القضاة علاء الدين القونوى : الأول والثاني من موافقاته ، تخريج ابن طغريل ، وعلى قاضى القضاة شرف الدين عبد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن الحافظ عبد الغنى : الثاني من مسند أنس للحنينى ، عن سبط السلفي ، عن السلفي ، وعلى قاضى القضاة جمال الدين سليمان بن عمر الزرعي : جزءا من عواليه ، تخريج البرزالى ، وعلى البرزالى : الوجل لابن أبي الدنيا ، وسمعه على الحافظ أبى الحجاج المزي ، وسمع على المزي جزء البانياسى وتذكرة الحميدي ، والأول من فوائد ابن خزيمة مع الحجار في هذه الأجزاء الثلاثة ، وفضل سورة الإخلاص ، وأربعين الآجري ، والتاسع من حديث ابن مندة ، والثاني من مسند أنس للحنينى ، وقرى الضيف لابن أبي الدنيا ، وسمعه على المحدث محب الدين عبد اللّه بن أحمد بن المحب المقدسي من لفظه ، وسمع عليه جزء البانياسى من لفظه ، وسمعه أيضا على المحدث شمس الدين محمد بن محمد بن الحسن بن نبماته الفارقي ، وسمع عليه فضائل القرآن لأبى عبيد ، عن أبي صادق بن الرشيد العطار عن ابن باقا عن أبي زرعة ، ومن قوله في سنن النسائي : بيع الصبرة من التمر لا يعلم مكيلتها بالكيل المسمى من التمر ، إلى كتاب أدب القاضي ، عن جعفر الإدريسى ، وابن الشمعة ، وجماعة من أصحاب ابن باقا ، وسمع أكثر هذه السنن على أم محمد آمنة بنت الشيخ تقى الدين إبراهيم بن علي الواسطي ، وهو من باب النهى عن الاغتسال بفضل الجنب إلى آخر الكتاب ، خلا الفوت الذي في السابع ، وهو من أوله ، وذلك من كتاب الوصايا ، إلى باب : من خلف واستثنى .